اراء حرة

ارائى حرة نابعة من عمق فكرى لارقيب عليها

آاااه وآاااه منك يا قلم

آاااه و آاااه منك يا قلم

تكتب أحزانى

وتكتب أفراحى

تذكرنى بذكريات مضت

ترمينى للأحلام

وترسلنى للجحيم

وتعود بى للجنة

آاااه و آاااه منك يا قلم

توصف إحساسى

وتعيش مشاعرى

ومين غيرك يقدر يفهمنى

عند أول دقة فرح

الاقيك اول واحد قدامى

فرحان معايا

وعند أول دمعه حزن

الاقيك ويايا تمسحلى دموعى

آاااه و آاااه منك يا قلم

فرحك قليل

دمعك بحور

آاااه و آاااه منك يا قلم

جرحتنى

وجراحى جرحتك 

الى كل قلب مجروح ( حبيته )

حبيته بقلبى

اديته عمرى

كان هو سلامى

وكل كلامى

غدر بحبى

ولا صان قلبى

حبيته وياما كتير

سهرت اغنيله

وهو بيغنى عليا

كان غدره قدامى

ومكنتش شايف

حبيته

وهو خان الحب

هو لما قاللى بحبك

كان ليه يشغلنى بيها

هو خلاص الحب

بقى لعبه

بين الناس

...

وايه يعنى

خلاص

مش هو خان وباع

انا مش هبكى عليه

مش هو نسى ايامى واحلامى

يبقى انا ليه اعيش مع الجراح

انا هدور على حب تانى

واعيش وياه

ولا انكسر يوم

من قلب باعنى

...

حبيت .. حبيت

من بعده

 كتيرغيره

ولا يوم حسيت بحنانه

كل يوم مع حب جديد

ولا بنسى يوم انى حبيته

...

ليه العذاب يا قلبى

مش قلتلى انساه

دور على غيره

وادينى لقيت غيره

مش قادر تنسى ليه

...

حبيته .. حبيته

يا ليالى قوليلى سهرى

كان ليه

علشان عذابى يطول

ولا علشان افضل مكسور

...

خلاص

هننسى ولا زى زمان

لما قولنا نسينا

وكسرنا قلوب

بتحبنا

وهجرنا ناس

بتحس بينا

وخسرنا عيون

بتعزنا

...

هو الحب يعنى عذابى

خلاص حبيته ونسيته

ياليالى

ولا هنرجع نفتكره

من تانى

ياليالى   

طفلتى البريئة ( إهداء إلى الطفولة المهدرة فى فلسطين والعراق وكا مكان يكتوى بنيران الحرب على وجه الارض )

كانت كزهر الربيع

برائتها

كان كضوء القمر

وجهها

كان ضجيجها

فى لهوها

يشع أنساً بالمكان

كان بيتها

حلمها

هجموا عليها

كالذئاب

قتلوها

قتلوا برائتها

طعنوها فى ظلمة الليل

...

صرخت وصرخت

ما من مغيث

وهم

كالذئاب

ينهشون طفولتها

...

فى ظلمة الليل

قتلوها

وما ذنبها

فى

دنياها

...

كانت كضوء القمر

عندما ينتهى

للا شئ

كانت كشمس المغيب

وهى

تذرف الدمع

على الرحيل

...

طفلة كانت يوما ما

تلهو فى ذاك المكان

تثير شجونى

لطفولة مضت

...

أين هى الآن

سكت صوتها

وضاع ضجيجها

وسط سكون الليل

وسط ظلمة

لا تبغى نورا

وسط كهف من الآلام

...

طفلة كانت يوما ما

تعبث بأوراقى

وتقلب أفكارى

ها هى

ذهبت بلا عودة

...

طفلة بريئة

كنسمة رقيقة

ظلت

تطوف بى

لتسقينى

من كأس الرحيل

بالنهاية

...

طفلتى البريئة

سامحينى

لم أسمع صراخك

وسط موت الأحياء

سامحينى

فياليتنى

ما نمت ليلتى

وأنت

تسمعين الكون

صراخك

تستغيثين بالنجوم

والأقمار

...

طفلتى الجميلة

ذهبتى

إلى حيث

لا غدر ولا خداع

ذهبتى

إلى حيث

لاتوجد ذئاب

إلى

النقاء .. الصفاء

فلا تحزنى

لقد رحمك القدر

من العيش

وسط الأموات

من الحياة

وسط غابة الإنسان